السيد الخوئي
448
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
النبي ( ص ) وأولي الأمر هو عصمة الشخص المطاع مطلقا ، فيكون المراد بأولي الأمر هم الأئمة المعصومون ( ع ) ، والله العالم . س 1276 : ما هو رأيكم في قوله تعالى : ( ولقد همت به وهم بها ) هل يمكن حملها على ظاهرها ونقول : أن يوسف ( ع ) تحرك بغريزية وبما هو بشر نحو المعصية ؟ : أن عصمة الأنبياء والأئمة ( ع ) تعني أنهم بلغوا من العلم واليقين حدا لا تنقدح في نفوسهم الدواعي ، فضلا عن فعلها ، وهذا لا ينافي قدره الانسان على المعصية ، كما أن الانسان العادي الشريف معصوم عن بعض الأفعال القبيحة ككشف العورة أمام الناس في الشارع ، مع قدرته على ذلك ، لكنه لشدة قبحها في نظره لا ينقدح في نفسه الداعي لفعلها فضلا عن القيام بها . وأما الآية المذكورة ( ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه ) فهي على عكس المطلوب أدل ، لأن لفظ ( ( لولا ) ) دال على امتناع همه بالمعصية لرؤية برهان ربه ، وهذه هي عقيدة الشيعة المستفادة من الآيات والأخبار المعتبرة ، والله العالم . س 1277 : هل أن دلالة قوله تعالى : ( وتقلبك في الساجدين ) تامة في أن آباء النبي ( ص ) كانوا كلهم موحدين أم لا ؟ : من عموم الساجدين في الآية المباركة يستفاد أن آباء الرسول ( ص ) كانوا كلهم موحدين ، والله العالم . س 1278 : ما هو تفسير قوله تعالى : ( كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق )